بونو يحرس حلم المغرب مباراة بعد مباراة
في مباراة كانت كندا تهيمن على الكرة بنسبة 55%، أغلق ياسين بونو مرماه بأربعة تصديات حاسمة ليقود المغرب نحو انتصار 3-0 يؤهله إلى ربع النهائي.

حين يُقال إن الحارس يصنع الفارق، يكفي أن تُشاهد أداء ياسين بونو أمام كندا لتفهم المعنى. في مباراة ثمن النهائي، أثبت حارس المغرب مرة أخرى أنه من أفضل الحراس في العالم بتصديات متتالية أبقت الشباك نظيفة وأهّلت أسود الأطلس بفوز 3-0 إلى ربع النهائي.
الأرقام تتحدث
التسديدات على المرمى التي واجهها: 4
الأهداف المسجلة: 0
التصديات المحققة: 4
الإنذارات / طرد: 0
حيازة الكرة لكندا: 55%
إجمالي تسديدات كندا: 5
سيطرة كندية بلا ثمرة
لم تكن مباراة سهلة على الورق. كندا هيمنت على الكرة بنسبة 55% ومثّلت تهديداً حقيقياً في بعض اللحظات، لكن بونو كان جاهزاً في كل مرة. ما يلفت الانتباه أن الكنديين وجّهوا 4 من أصل 5 تسديداتهم على المرمى — نسبة دقة بالغة — لكن الحارس المغربي رفض جميعها بهدوء مطلق وتمركز لافت.
درع المغرب في 2026
لا يمكن فصل هذا الأداء عن سياق مسيرة بونو في البطولة. الحارس الذي صنع التاريخ في قطر 2022 يواصل تألقه في مونديال 2026، وفي كل مرة يرتفع فيها مستوى الضغط يرتفع معه مستوى أدائه. أمام كندا، لم يكن مجرد حارس؛ كان القلعة الأخيرة التي تحطمت عليها طموحات المنتخب الكندي.
فرنسا في الانتظار
ربع النهائي يضع بونو أمام اختبار مختلف تماماً: فرنسا، المسلحة بمبابي وديمبيلي وغريزمان. لكن الرجل الذي التهم تسديدات كندا بهذه السهولة يجعل المغرب يحلم باستمرار مغامرة 2026.


