المغرب يُوقف البرازيل عند حدّه: تحليل تعادل تاريخي 1-1
أبدى المنتخب المغربي صموداً استثنائياً أمام البرازيل وأنهى المباراة بتعادل ثمين 1-1، في مباراة تكتيكية من الدرجة الأولى تثبت أن الأسود يُخيفون أكبر المنتخبات.
ما كان لأحد أن يتخيل أن المباراة الأولى بين المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026 ستنتهي على هذا النحو: ياسين بونو يحتفل، يوسف النصيري يرفع يديه، والحمار الذهبي يتوقف أمام صخرة مغربية صلبة.
ما قبل الهدف: ضغط برازيلي مُنظَّم
في الدقائق الأولى، فرضت البرازيل إيقاعها وحوّلت الملعب إلى ساحة لكرة شبه أحادية الجانب. فينيسيوس جونيور على اليسار أرهق ظهير المغرب الأيمن، لكن الكتلة الدفاعية المغربية حافظت على تنظيمها. سبع عشرة دقيقة من الضغط المتواصل لم تُفرز سوى تسديدة واحدة على المرمى.
هدف النصيري: انتزاع الثمر من الصخر
في الدقيقة 34، أقام نادر بلحندوز صلاة جمال: ركلة ركنية متقنة التوقيت والارتفاع جعلت النصيري يتسلل بين مدافعَين برازيليَّين ويُهوِّي برأسه بلا رحمة. 0-1 للمغرب — الملعب صامت، ثم انفجر.
رد فينيسيوس: عبقرية مُحكِمة
لم يستسلم البرازيليون. في الدقيقة 58، أطلق فينيسيوس جونيور سيمفونيته الخاصة: مراوغة أولى، مراوغة ثانية، ثم تسديدة بالقدم اليسرى زرعت الكرة في الزاوية البعيدة. بونو لم يتحرك — كان لا يمكنه ذلك.
حرب الأعصاب حتى الصافرة الأخيرة
في الدقائق الأخيرة، حاصر البرازيل المغرب في نصف ملعبه لكن بونو تحوّل إلى حصن منيع: ثلاث تصديات رائعة في أقل من عشر دقائق. صافرة النهاية جاءت كـ"أذان النصر" في مسامع الجماهير المغربية.
