أرباح الفيفا بين 2023 و2026: من العجز السنوي إلى أرقام قياسية بفضل مونديال 2026
رغم تسجيلها عجزًا ماليًا في السنوات الثلاث الأولى من دورتها المالية، تتوقع الفيفا تحقيق أرباح صافية تتجاوز مليار دولار عن كامل دورة 2023-2026، بفضل عائدات قياسية لمونديال 2026 تناهز 13 مليار دولار.

تعتمد الفيفا على نموذج مالي دوري مرتبط بمواعيد كأس العالم: عجز مالي خلال السنوات الثلاث الأولى من كل دورة، يعقبه ربح ضخم في سنة انعقاد البطولة. وتُبرز الأرقام المالية لدورة 2023-2026 هذا النمط بوضوح.
عجز في السنوات الثلاث الأولى
- 2023: عجز بقيمة 390 مليون دولار
- 2024: عجز بقيمة 616 مليون دولار
- 2025: عجز بقيمة 248 مليون دولار
ليصل مجموع العجز التراكمي خلال هذه السنوات الثلاث إلى 1.25 مليار دولار.
مونديال 2026 يقلب المعادلة
ومع ذلك، تتوقع الفيفا أن تُحقق عائدات قياسية تناهز 13 مليار دولار عن كامل دورة 2023-2026، بزيادة تُقدَّر بـ72% مقارنة بدورة 2019-2022 التي بلغت عائداتها 7.57 مليار دولار. ويُعزى هذا الارتفاع الكبير إلى توسيع البطولة من 32 إلى 48 منتخبًا و104 مباريات، ما ضاعف عائدات حقوق البث والرعاية التجارية والتذاكر.
وبفضل هذه العائدات الضخمة المرتبطة بمونديال 2026، تتوقع الفيفا تحقيق ربح صافٍ يتجاوز مليار دولار عن كامل الدورة المالية، رغم العجز المسجل في السنوات الثلاث السابقة للبطولة.
مقارنة بدورة قطر 2022
في المقابل، حققت الفيفا خلال دورة 2019-2022 أرباحًا قدرها 7.57 مليار دولار فقط، جاء 5.77 مليار دولار منها من سنة إقامة مونديال قطر 2022 وحدها. كما بلغت أرباح البطولة في نسختها بقطر نحو 7 مليارات دولار، وهو رقم أقل بكثير من التوقعات الحالية لمونديال 2026.
وتحتفظ الفيفا باحتياطيات مالية تتجاوز 5 مليارات دولار من الأصول، من بينها 2.7 مليار دولار كاحتياطي استراتيجي، ما يمنحها هامشًا للتعامل مع فترات العجز الدورية بين نسخ كأس العالم.


