نسخة استثنائية لأسطورة اسمه ميسي في كأس العالم
بعمر 39 عامًا، يقدّم ليونيل ميسي واحدة من أفضل نسخه في تاريخ كأس العالم، محطمًا أرقامًا قياسية جديدة ومقودًا الأرجنتين نحو نصف النهائي، فيما تلوح في الأفق آخر مشاركة مونديالية له.

بعمر 39 عامًا، يُثبت ليونيل ميسي أنه لا يزال في القمة، مقدّمًا واحدة من أفضل نسخه على الإطلاق في كأس العالم، وربما الأخيرة في مسيرته، خلال نسخة 2026.
انطلاقة نارية في دور المجموعات
افتتح ميسي مشواره بهاتريك تاريخي في فوز الأرجنتين 3-0 على الجزائر (الدقائق 17، 60، 76)، وهو أول هاتريك له في تاريخ مشاركاته المونديالية. وواصل تألقه بثنائية في الفوز 2-0 على النمسا (38 و90)، ثم هدف حاسم في الفوز 3-1 على الأردن (80)، لينهي دور المجموعات برصيد 6 أهداف، الأعلى بين جميع اللاعبين في تلك المرحلة.
استمرارية في أدوار خروج المغلوب
واصل ميسي التسجيل في مرحلة الإقصاء، بهدف في الفوز على الرأس الأخضر بدور الـ32 (29)، وآخر في الفوز على مصر بدور الـ16 (83)، ليصل رصيده إلى 8 أهداف في البطولة، متصدرًا ترتيب الهدافين بالتساوي مع كيليان مبابي.
أرقام قياسية تاريخية
برصيده الحالي البالغ 21 هدفًا، يتصدر ميسي قائمة هدافي كأس العالم على الإطلاق. كما أصبح الأكثر تمريرًا حاسمًا في تاريخ البطولة برصيد 10 تمريرات، متجاوزًا الرقم الذي كان يتقاسمه مع دييغو مارادونا. ويُعد ميسي أيضًا صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات (26 مباراة) وجائزتي الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة.
وبحسب إحصائيات "أوبتا"، أصبح ميسي أول لاعب منذ بدء توثيق هذه الإحصائيات سنة 1966 يحقق في نسخة واحدة من كأس العالم: 10 فرص محققة على الأقل، و10 مراوغات ناجحة، و10 تمريرات عمودية، و10 أخطاء مستفاد منها ضد الخصم.
وبقيادته، تتأهل الأرجنتين لمواجهة الفائز من إنجلترا والنرويج في نصف النهائي، في مسعى لإضافة فصل جديد لأسطورته قبل خاتمة محتملة لمسيرته المونديالية.

